شيء من فكر

رائحة الموت .. وداعا أيها الصالح

رائحة الموت .. وداعا أيها الصالح – نحسبك ولا نزكيك – لوهلة ظننت أن رائحة جثث ( قتلى جدة) كانت كافية كافية .. لتزكم أنفي وتفقدني شم تلك الرائحة للأبد ولوهلة ظننت أن لا فائدة من أكشف عن سر ( تلك الرائحة الغامضة ) التي تداهمني مع كل (خبر موت) يصلني تسابقها آية مدوية : ( قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ …

أكمل القراءة »

مطاوعة أمريكا

مطاوعة أمريكا قد تبدو فكرة هذا المقال طريفة, لكني أدعوا القارئ الكريم أن يقرأه بشيء من الجدية حيث سنقف على حقيقة تاريخية تفسر لنا الكثير من خلفيات السياسة الأمريكية في التعاطي مع الإسلام والمسلمين . وقبل أن نبدأ دعونا نتفق أن كلمة (مطوع ) في العرف المحلي السعودي هي: (وصف للشخص الأكثر تدينا), وهو ذاته المعنى الذي أعنيه في حديثي …

أكمل القراءة »

يا ثلمة الإسلام بفقدك يا (ابن عقيل)

  يا ثلمة الإسلام بفقدك يا (ابن عقيل) في يوم الثلاثاء 21/7/1430 هـ كنا في دورة لتخريج الحديث تلقيها علينا الزميلة الحبيبة د.ريم السويلم وبينما نحن في انتظارها حيث تأخرت , إذ دخلت علينا على غير ما أعتدنا فوقفت ثم قالت – بأسلوب مؤثر – : سأعطيكم أبيات من قصيدة شهيرة اكتبوها .. و أحفظوها .. و أفهموها تعجبنا من …

أكمل القراءة »

الروايات المشينة في معرض الكتاب 2011.. حتى لا يبرد الحديد

    تكشف بعض التقارير أن السماح بالروايات المحرمة بدأ منذ عام 2006 , وتؤكدها تواريخ إعداد بعض خطب الجمعة التي رافقت تلك المعارض , وثبوت هذا يعني أن ردود الفعل الهادفة لإصلاح هذا الخطأ المتكرر كانت مثل الحديد تماما يوحي تعرضها للتسخين بقرب تشكيلها غير أن تركها بلا تشكيل يجعلها تبرد سريعا

أكمل القراءة »

دروب التيه

هي امرأة تمتلك قلما أدبيا ساحرا, ولغة آسرة, تنقلت بين المنتديات حتى قرأ لها أحدهم وبعث لها بأنه تم ترشيحها لأن يكون لها عمود في احدى الصحف المحلية الأكثر توزيعا. وافقت صاحبتنا بعد أن سألت عن الحكم الشرعي حيث وصلتها فتوى العلامة ابن بازالتي يقول فيها: (المشاركة في الصحافة في الكتابة وإرسال المقالات النافعة – للمرأة – ، لا بأس …

أكمل القراءة »

( زايو ) الصينية .. و( نوير ) السعودية

  (زايولينغ) فتاة صينية تبلغ من العمر 25عاما..ترعرعت في أسرة ريفية بسيطة ,وحينما أكملت دراستها الثانوية، عملت في أحد المصانع حتى بلغت الرابعة والعشرين من العمر، ثم انتقلت إلى مدينة (زهونغشام) بجنوبي الصين وهناك  التقت برجل يدعى (وانغ كيزهي). وبدأت فصول النهاية المؤلمة..

أكمل القراءة »