كتابات صحافية

بين الإجابات المقنعة و الإجابات الصحيحة.. هل هناك فرق؟!

تظل (اللغة السهلة) التي تحاور بها ( الكتب الأجنبية) قلوبنا و عقولنا مغرية لقراءتها بل و الحرص على اقتنائها و يظل أسلوب (طرح الأسئلة) العقلية و النفسية و ( الإجابة ) عليها بأسلوب (السهل الممتنع المقنع ) عامل إبهار يجعلنا نتصدى لكل من يحاول أقناعنا أن هناك أجوبة أخرى تستحق القراءة – حتى و إن وافقناه على مضض –   …

أكمل القراءة »

صحافة الهروب

ضمن أنواع التحقيقات الصحفية يتحدث بعض المختصين في الإعلام عن ما يسمى بـ(تحقيق الهروب), حيث يصنف هذا النوع  بأنه من أخطر أنواع (التحقيقات الصحفية) في حال تم استغلاله لـ(إلهاء الناس) وإبعادهم عن التفكير في مشاكلهم الرئيسة, بل إن هذا النوع حينما ينسحب على فنون الصحافة الأخرى من (مقالات) و(تقارير) وغيرها, فهو يقوم بدفع المتلقي بطرق غير مباشرة إلى (نسيان قضاياه …

أكمل القراءة »

جراحنا و القرآن

 لا شيء يملك أن ينزع تلك  ( الخناجر النائمة ) التي غرستها ( يد الزمن ) في الأعماق كما يفعل القرآن و لا  شيء  يستطيع أن يوقظ تلك (الجراح  الغائرة) من ( سباتها المرعب) و يحيل هذا السبات إلى (هجرة محققة ) و رحيل بلا عودة كما يستطيعه القرآن (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) (يونس : 57 )   نعم هو شفاء …

أكمل القراءة »

الروايات المشينة في معرض الكتاب 2011.. حتى لا يبرد الحديد

    تكشف بعض التقارير أن السماح بالروايات المحرمة بدأ منذ عام 2006 , وتؤكدها تواريخ إعداد بعض خطب الجمعة التي رافقت تلك المعارض , وثبوت هذا يعني أن ردود الفعل الهادفة لإصلاح هذا الخطأ المتكرر كانت مثل الحديد تماما يوحي تعرضها للتسخين بقرب تشكيلها غير أن تركها بلا تشكيل يجعلها تبرد سريعا

أكمل القراءة »

دروب التيه

هي امرأة تمتلك قلما أدبيا ساحرا, ولغة آسرة, تنقلت بين المنتديات حتى قرأ لها أحدهم وبعث لها بأنه تم ترشيحها لأن يكون لها عمود في احدى الصحف المحلية الأكثر توزيعا. وافقت صاحبتنا بعد أن سألت عن الحكم الشرعي حيث وصلتها فتوى العلامة ابن بازالتي يقول فيها: (المشاركة في الصحافة في الكتابة وإرسال المقالات النافعة – للمرأة – ، لا بأس …

أكمل القراءة »

( زايو ) الصينية .. و( نوير ) السعودية

  (زايولينغ) فتاة صينية تبلغ من العمر 25عاما..ترعرعت في أسرة ريفية بسيطة ,وحينما أكملت دراستها الثانوية، عملت في أحد المصانع حتى بلغت الرابعة والعشرين من العمر، ثم انتقلت إلى مدينة (زهونغشام) بجنوبي الصين وهناك  التقت برجل يدعى (وانغ كيزهي). وبدأت فصول النهاية المؤلمة..

أكمل القراءة »