حملة ميلاد : (3) ميلادك مع القيام

في كل مرة تمتد أيدينا للسماء سائلين الله محو الذنوب ومغفرة السيئات.. تترائى أمام ناظريك أعوام مضت.. وذنوب أُقترفت.. وصحف امتلأت.. ثم يعصف بك سؤال ولايزال: أين المخرج؟! أين المفر؟!

(فاصل نشيد ميلاد)

فإذا ما حاصرك الهم ونال منك القنوط تداعت لك البشارة النبوية من عشرات البشارات: ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً     غفر له ماتقدم من ذنبه)

لتجتاح الابتسامة الحزن في ملامحك وأنت تردد برجاء يخالطه انكسار: (غفر له ماتقدم من ذنبه)

{وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا }

كان هذا وصف الله لعباد الرحمن (سجداً وقياماً)

هل ثمة وصف تتمنى أن يصفك به أحد أعذب من هذا الوصف الذي يعكس جانب من الحب الصادق والرغبة في التخفف من ماتقدم من ذنب؟!

 {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون}

هل تثقل عليك ركعات يسيرات ، ثمة من لاينام ليله قائماً حتى بات بعض العلماء يذكر بأن السنة أن لاتزيد عن إحدى عشرة ركعة!

تعالوا لنجرب هذه اللذة

اللتي أفقدتهم الرغبة في عد الساعات وإحصاء الركعات

تعالوا نقوم بعشر آيات

لئلا نكتب من الغافلين

أو بمئة لنكتب من القانتين

أو بألف لنكتب من المقنطرين

 

تعالوا نعيش ميلاد جديد

مع هذا النعيم المعجل..

ليغفر ماتقدم من ذنب ..

ويرتاح بال.. ويطمئن قلب.

 

عن هند عامر

إعلامية وكاتبة مهتمة بقضايا المرأة في الإعلام والمؤتمرات الدولية/ دراسات عليا إعلام / دبلوم صحافة/تمثل نفسها في ماتقول/ترجو رحمة ربها.

شاهد أيضاً

حملة ميلاد : (6) ميلادك مع الدعاء

يأتي سؤال يصحبه انكسار من الصحابة: يارسول الله ، أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *