الساعة تشير إلى: الثالثة والنصف
بعد منتصف الليل..
والتقويم يهمس :
أنه اليوم 24 من رمضان 1435 هـ..
وليلة الخامسة والعشرين
إحدى ليالي الوتر!
أجلس وعقلي يخوض حربا
مع الأفكار اليائسة.. البائسة
كنت قد سعيت قبل هذه الليلة بأشهر
في حل مشكلة يسيرة اعترضتني
و ظننت أول الأمر
أنها ستحل في أسبوعين أو شهر كأكثر تقدير
إلا أن المشكلة استمرت..
وها نحن نكمل أكثر من 5 أشهر .. دون حل!
ورغم كل محاولاتي
إلا أنه برغم بساطة المشكلة ظاهراً
كانت عصية على الحلول حقيقةً
في تلك الليلة بغتني شيء من اليأس..
واجتمع مع اليأس .. تأنيب للضمير
وذلك حينما تذكرت
ما بذله بعض الأحبة من جهود في حلها
وكيف أنها استهلكت أوقاتهم وعطلت مصالحهم
دون نتائج
كان حالي أنا وهم مع هذه المشكلة اليسيرة
مثل قوله تعالى:
(وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)
ومع فورة الألم, وتمكن اليأس
تساءلت في نفسي:
يا رب.. إلى متى ؟
يا الله .. تعبت!
– وليتني لم أفعل –
فماهي إلا دقائق
حتى وصلتني رسالة من امرأة تقية
– كانت أكثر من بذل جهده في محاولة حل المشكلة –
كتبت في رسالتها:
قتلتني رسالتها
وقرعت قلبي الآية,
شعرت أنها عتب شديد
لا طاقة لي به
(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
شكرت صاحبتي
ثم حاولت عدم التفكير في الأمر
ولم يهون علي وقع الرسالة
إلا حينما أقنعت نفسي:
أن وصول الرسالة في هذا التوقيت .. كان مصادفة!
خلدت إلى النوم في نفس اليوم – الثلاثاء –
وبعد المغرب فتحت تطبيق الواتساب
فاستوقفني عبارات إحدى الصديقات
عن مقطع للشيخ المغامسي
وفتحت الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=qsX-R54zQsg
[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=qsX-R54zQsg[/youtube]
عاودني الفزع
وأغلقت التطبيق
ورميت بالهاتف جانبا
حاولت أن أواسي نفسي:
لا بأس
مصادفة .. مصادفة
رددتها على نفسي
وكلمات المغامسي ترن في أذني
وقمت أتشاغل
فانكببت اقرأ وردي من القرآن
ولم أكن أعرف
أن الآية كانت في سورة الصافات
حتى فوجئت بها ضمن الورد:
تجمدت عيناي عليها
ثم وضعت المصحف جانبا
و خررت ساجدة لله
شعرت أن ما يحدث ليس وليد صدفة
وأن تكرار الآية ثلاث مرات
بعد التساؤل اليائس إياه
رسالة واضحة.. وعتب شديد
سألت الله العفو ..
ولم أدري كيف أعتق نفسي
ونسيت المشكلة الرئيسة
وأصبح همي هو
الفرار من هذه الآية
وبدأت استحضر الأدلة عن سوء الظن بالله:
(وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ )
(يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ)
يا الله .. هل أسأت الظن فيك؟!
يا رب ..
خذلتنا قوتنا ولا قوة لنا إلا بك
يا رب ..
خذلتنا ظنوننا ولا غافر إلا أنت
يا رب ..
يا رب ..
يا رب..
ومضت الساعات
فلما حان وقت صلاة القيام
وقفت في (جامع الدخيل)
أصلي خلف الإمام
الشيخ ياسر الدوسري
فتهادت الآية بصوته الشجي:
(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
فلم تحملني قدماي ..
وكدت أتهاوى..
وبكيت كما لم أبك من قبل
وضاقت بي الأرض بما رحبت
وأصبحت عاجزة لا أملك من أمر نفسي شيئا
ولا أدري ما أصنع
كيف لا أفزع؟! .. وهذا العتب
يتكرر أربع مرات في يوم واحد؟!
في رسالة الجوال:
(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
وفي الواتساب:
(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
وفي المصحف:
(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
بل حتى في المسجد:
(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
عدت للمنزل
وألححت إلى الله بالدعاء
أن يرحمني برحمته من العتب الذي تضج به هذه الآية
وبقيت في حال لا يعلمه إلا الله
حتى نمت
فرأيت رؤيا طمأنتني
ومرت الأيام دون أن تمر بي هذه الآية
وعزمت بعد أن رفع الله الغمة
أن لا أحدث بها أحدا
فلم يكد يمر أسبوعين على الحادثة
حتى نشرت رابط لمقال سابق
في حسابي في تويتر
فجاءني رد من إحدى المتابعات
لم تزد فيه على الآية
فأيقظت بردها
ذكرى الحادثة
فعزمت أن أسرد لكم الحكاية
وأختمها بحقيقة, مؤلمة ومبكية
سردها ابن القيم
يكشف فيها
حالنا مع حسن الظن بالله .. حيث يقول:
(وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم،
وفي ما يفعله بغيرهم،
ولا يسلم من ذلك
إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته،
وعرف موجب حكمته وحمده)
اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك
وحسن الظن بك
وحسن الظن بك
وحسن الظن بك
……………………………………………
كتبته هند عامر
ما وافق الحق من قولي خذوه .. وما جانبه بلا تردد اجتنبوه
hindamer@hotmail.com
36 Responses
الإنسان في هذه الحياة معرض للإبتلاء سواءً في بدنه او ولده او ماله وهذه حكمة الله في خلقه من اجل ان يرتبط العباد بخالقهم ويتضرعوا له بحالهم ولكن الشيطان يوسوس ويحاول ان يضعف علاقة الانسان بربه عن طريق بث اليأس والقنوط في نفسه،، ولكن هيهات ان يترك الله عباده هكذا بل يرسل لهم من يذكرهم برحمته ولطفه،، من ذالك انني مررت بمصيبه عظيمه طال امدها وزادت كربتها فكنت اضحك مع الناس وفي قلبي من الهم مافيه،، وفي يوم من الايام زاد الامر وبدأ الشيطان يمد حبائله لي ويجترني اليه وفي تلك اللحظات جائتني رسالة في الواتس من أخي الغالي لا انساها ماحييت تقول هذه الرساله تبسم ” فإن .. الله .. ما أشقاك إلا ليسعدك وما أخذ منك إلا ليعطيك وما أبكاك إلا ليضحكك وما حرمك إلا ليتفضل عليك وما ابتلاك .. إلا لأنه ” أحبك ” فوالله اني اعتبر هذه الرساله تذكير من الله لي بوجوب الفرار اليه قراءتها مراراً وتكراراً ودموع الفرح تسيل ع وجنتي من هذه الرساله وذهبت مسرعة وتوضيت وسجدت لله سجدة طويله قمت من بعدها وقد انزاح عني جبل من الهم…
ادعوا لي ايها المسلمون فأنا في كرب عظيم .اسأل الله ان يكشف مابي
السلام عليكم
شكراً اختنا عافاك الله مما ابتلاك ورفع عنا وعنك وجعلنا الله واياك من عباده المقبولين . مشاعرك جميلة وصادقة كونها وصلتنا نحن القراء بهذه القوة ، ولك بنشرها عظيم الأجر إن شاءالله حيث حركت فينا حاجتنا الدائمة إلى الله ووثقت داخلنا أن نحسن الظن بالله لقوله تعالى ” وماظنكم برب العالمين ” ” أنا عند ظن عبدي بي ” ” اليس الله بكاف عبده ” ” اني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان “جميعها آيات تدلنا على أن الطريق إلى الله هو أقصر الطرق لتحقيق الأمنيات ونيل سعادة الدارين .
موضوع جميل وجزاك الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك أختي مقالك أكثر من رائع
ووالله مادعوته ولارجوته الا تحقق لي المطلوب فأحمده وأشكره وأثني عليه الخير كله فانه أحق بالحمد والثناء
وقد أجريت عليا المقادير مثلي مثل أي انسان وكنت قد تعودت على اللجوء الى الله تحقيقا لقوله ففروا الى الله
وأدمت التفكر في ملكوت الله وكيف انه يبدئ الخلق ثم يعيد ورأيت حال أهل الخير والصلاح وماهم عليه من الثبات فتذكرت قول الله تعالى يثبت الله الذين ءامنوابالقول الثابت في الحياة الدنيا والاخره
فأوصي الجميع ونفسي بالتعلق بالله وحسن الظن به وأختم
وظني فيك ياربي جميل فحقق يا الهي حسن ظني
الله يجزيكي الخير اللهم اجعلنا من صالحات ومن نساء الجنه يارب واهدينا واحمي بنات المسلمين جميعا قصه مؤثره جدا ♥♥♥♥♥ احبك في لله لختك تسنيم عناقره من الاردن:-)
جوهر المقالة رائع والعرض إبداع يتفق مع روح العصر،، أبدعتي أستاذة هند عامر،،
أعجبني المقال لآمسى مشاعري ..فأنا امر بمشكلة وكثير وقفوا معي ولم ينفعونني لكنني متيقنة أن الله معي ولن يخذلني ولن يتركني أسير في الطريق وحدي
نسأل الله أن يرزقنا حسن الظن به …
كم في الاستفهامات القرآنية من عجائب تستحق الوقوف معها هكذا …
وليست الاستفهامات فحسب بل كل آية وكل جزء منها يحمل رسالة قد تغير مجرى حياتنا ..
ويبقى الاستفهام قائما ؟ ” فما ظنكم برب العالمين “
الم يقل سبحانه أنا عند ظن عبدي بي ..ارجوكم لا تضيعوا الأوقات في البكاء على مافات ولاتستنفذوا طاقاتكم وإبداعاتكم بإنتظار الماضي الذي لايعود ..اعقدوا النية على الخير في كل تصرفاتكم راقبوا انفسكم وكلماتكم ودائما إجعلوا الله قبلة لكم عظموه في قلوبكم وليس في جوارحكم فقط فالله غني عن العالمين ..جمعني الله وإياكم في فردوسه الأعلى آمين
جزاك الله خيرا ياغالية وكتب لك اجر الصبر والتذكير ..فقط اردت ان اخبر الجميع بأن الله سبحانه وتعالى كريم مع عباده إلى ابعد الحدود! ياأخوتي فقط إبدأوا بترديد لاإله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين بتكرار ويقين ومن ثم ارسموا مستقبلكم كما تحبون وبأكبر المقايس إن شئتم تخيلوها واقعا وقتها ستتفاعل مشاعركم حينها إحمدوا الله بصدق ويقين بقدرة الله على تحقيق آمالكم 🙂 وثقوا بالله وجددوا هذه الثقة كل يوم فبالشكر تدوم النعم وسيدبر الله الكون ومافيه طبقا لما تفكروا فيه ..وإحذروا م
الحمدلله رب العالمين
يحفظنا ويرزقنا ويكلؤنا بعينه التى ﻻتنام ويسترنا ويسعدنا ونتقلب في نعمه الليل والنهار ونحن عن شكره غافلين
يارب نور قلوبنا بنورك واجعلنا من الذاكرين
والله العظيم مارفعت يد وردني الله خائبه مع تقصيري وظلمي لنفسي ولكنه بنا رحيم ولكن الشيطان ينسينا ذكر الرحمن عند الرخاء والسعه
مقال جميل ورائع جزاك الله خير
تحدث كثيرا مثل هذه المواقف
ذلك فضل الله ورحمته بعباده
أجمل عبارة لو خيرت أن يحاسبنى الله أو يحاسبنى أبواى لاخترت الله
لأنه أرحم بى منهما
فعلا اخيه حسن الظن بالله مطلب شرعي فالله سبحانه ما خذل عبدا دعاه عبدا رجاه عبدا توكل عليه
ينقصنا اليقين باجابه الدعوة نحتاج الى مزيد من الثقة بالله وحده دون سواه لي مواقف كثيره في حياتي رأيت فيها توفيق الله وتحقق دعواتي كفلق الصبح ولله الحمد حتى اني اخجل دوما من كرمه سبحانه ورحمته بي اللهم ازرقنا اليقين بك والتوكل عليك
سبحان الله .. سبحان الله !!
في هذا عبرة لنا جميعا
أعجبت بما كتبت ..
مع التنبيه أن مقولة ابن مسعود
لا يصح نسبها له رضي الله عنه
مره كنت متضايقه مرره وافكر في الاقساط والديون وجواي يقول ليه ظروفنا كذا الا اذاعة القران بنفس اللحظه يقرا ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض بما معنى الايه فأيقنت ان حكمة الله فوق كل شي
مقال جد رائع أخت أشكرك من كل قلبي والله يفرج همك وهم كل مسلم ياارب ويجعلنا من محسنين الظن بالله عزوجل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين اخواتي واخواني . لقد قدر الله لي ان ابتلى بامور احسبها مع ضعف حالي شديده ومن رحمة الله بي كانت متقطعه ومتباعده (.والان بعد ان عافاني الله منها ) اذانظرت للوراء ورايتها اقمض عيني من شدة ما أجدمن هولها واسأل نفسي كيف استطعت ان اتحملها !!!والله انها رحمة الله التي وسعت كل شي علما والله ان ورآها أمورا وتدابير لا اعلمها ولكن الله يعلمها ولي فيها خير الشاهد الذي اريد ان انفعكم به إن شاء الله هو ان ذاك العدوووو المتربص بنا ليدخلنا النارر بكيده لم يتركني ولم يرحمني بل ارسل علي اجناده ليحاربوني ويبعدوني عن ربي كنت أهرع لله استغيثه وكان يلحق بي ويصعقني بسياطه الا تستحين؟!! وقت الرخآء تستمتعين بالملذات وتلهين والان وقت النكبات تجأرين بصوتك وبكائك !!!! انت الان ككفار قريش يكفرون بعبادته وقت الرخآء واذا احاط بهم اليم من كل جانب عرفو الله … ولكن هيهات هيهات كانت كلماته تخجلني من ربي فأزيد بكاءا ويزيد الرحمن بي رحمه انه الحنان انه المنان وانقلبت بفضل من الله لم يمسسني سوء بل وانتصرت وخرجت مما انا فيه بدون اي اضرار نفسيه او جسديه او حتى ماديه خرجت معافاه يتمنى الناس مابي من نعمه والحمدلله الذي عصمني من الشيطان
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلاة والسلام على محمد وصحبة…
باختصار شديد:
السر والله كل السر
أن كتاب الله في شفاء وهدى ورحمة لكل مانشعر به،به وحده تجدي بُغيتك،وبه وحده يتحقق مرادك،وبه يتحقق سؤلك،تدري لمه!! لان أنزلنا القران وآياته على وقائع وأحداث وتفاصيل حياتنا..
والأخت التي تشتكي من سوء الظن بالله..
إسمحيلي على عباراتي إن قسوت
لانك ماعرفتيه!!
فهو أكرم كريم وأقرب بنا من حبل الوريد وأحنّ بنا من أمٌ رؤم..
قال إبن القيم:
من عرف الله بأسمائه وصفاته أحبه لامحالة
الجواب الشافي ص99
أوصيك يالحبيبة
بالأدمان وإطالة النظر في الكتب المعنية بشرح أسماء الله وصفاته الحسنى وصدقيني خذيها من قلب أختك ستغري مجرى حياتك جذرياً وتذكري ذلك جيداً..
مقالة رائعة جزاك الله خيرا
ياختي مرره اعجبتني مقالتك والله يفرج همك وهمي وهم كل ام ربي رحيم وكريم بان
جزاك الله خيراً ، ايقظتي في نفسي أمراً كنت اغفل عنه
اللهم ارزقنا حسن الظن بك و صدق التوكل عليك،،
مقال في قمة الروعة ❤
مقال جدا رائع. ومؤثر
لله درك كنت في سنوات مضت ومازلت ولكن وقع من الحز في نفسي ما وقع في وقت كنت اصلي في اخر الليل وانا ساجدة وأبكي فجاة اشتغل الراديو وانا ساجدة في المطبخ على إذاعة القران وبشر الصابرين من نفسة الكل نائم الله يفرجلك ويفر جلي وكل مسلم
ذوشجون ،،
المقال لايُمل..
–
نعم ضاقت بي الدنيا ، وساءت الاحوال فيها ،
إنهزم خاطري ، وإسوّد كل شىء في ناظري ، وعظم الحزن في داخلي حتى بلغ أوجه وتوهجه
ضاقت ، حتى تمنيت ان ينتهي كل شىء يربطني في هذه الحياة!!
فلم أعد أطيق صبراً ولاتحملا
نمت البارحه وانا اتسآئل ذات السؤال…
إلى متى يالله؟!
أفقتُ من نومي وكالعادة بدأت بتقليب الواتساب
لتصلني في نفس الوقت واللحظه ثلاث ايآت كريمات عظيمات تحمل من الامل والثقه بالله الشىء الكثير…
﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
تُرى أي حزن يبقى بعدها وأي هم يستمر..؟!
“اللهم إنا ماعبدناك حق عبادتك ، وماظننا بك خيراً ، فإرحمنا برحمتك ، وأعفو عنا ، وإغفر لنا ، وتب علينا ، إنك أنت التواب الرحيم”
ﻻاله اﻻالله الله اكبر
الله ﻻيحرمك اﻷجر ويصلح حالي وحالك
والمسلمين
قمه في اﻻحساس والصدق
حقا هي كلمات تمس اعماق القلوب وتحرك اوتارها واه من ضعف الانسان ووجله حين يصاب بمكروه فيشعر انه وحده في الحياه وكان الدنيا ضاقت عليه بما رحبت ويا جلال عظمة الخالق حينما يرسل عليه بعض من نسائم رحمته فيشعر بتبدل الحال وكانها حالة مخاض متعثرة في الظلام تنفرج بنور الصباح وبكاء طفل الامل الحمد لله ان لنا رب رحيم اللهم ان في تدبيرك ما يغني عن الحيل اللهم يا ولي نعمتي وملاذي في كربي وشدتي اجعل ما اخافه واحذره بردا وسلاما عليه كما جعلت النار بردا وسلاما علي ابراهيم
أولا .. لم أفكر قط أن أرد في مدونة أحدهم .. ف أول تعليق لي في مدونة ، ربما قرعتي شيئا بداخلي فتحرك ..
ثانياً .. كثيرا م ينتابنا ضعف تتمزق منها دواخلنا دون الظواهر ، في كلما مرة نسقط نهوي إلى سوء ربما لأن الظن ب الله لم يكن في قررتنا جيد ..
عقبات ي هند تمرّ بي عجزت أن أكون بها قويه ، ربما ظاهري قوي متين و الخافي الله به عليم ، أصبحت ك ورقة تسيرها الريح انّى توجهة ، كثيرا م أُأمل ذاتي بمستقبل جميل لكني ربما أسأت التفكير بمن سيجعله زاهي عامر بكل خير أرتجيه ..
في كل مره اشعر بأني أهدي للآخرين من كلمات جديرٌ بي أن أهديه لذاتي ، و كثيرا م أحمل م لا يطاق بداخلي ..
عذراً ي غاليه ربما لم أحسن التعبير و لكن شيئاً ما دفعني الى أن انثر شيءً لم أنثره من قبل .. ربما شعرتُ اني لذات السبب الذي اطالت به مشكلتك اطالت به مشكلتي !
لكن سؤال ..
علمت السبب …….. فما الحل ؟!
أرشديني ي هند خذي بيدي علميني كيف أحقق في داخلي حسن الظن ب الله ؟!
و كيف أكون عن نفسسي راضية ؟
أحتاج من يدلني على الطريق و لو أن أكمله وحدي .. ولكن أين أسسير ؟!
أستاذتي الطيبة ، لامستِ القلوب بمقالكِ ! وأجريتِ المدامع !! فجزاكِ الله خيرًا ..
لا زلنا بخيرٍ من الله يتنزل علينا ، ويحوطنا فضله ، وتكتنفنا رحمته ..
.
.
دعيني أخبركِ عن لمحة مما رأيتُ من فضله وما جاءني من إحسانه ،، قبل سنة كنتُ في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .. وفي مسجده اجتاحني هم عظيم ، خرجتُ وأنا أحمل على كاهلي ألمًا كالجبال ، وعظّم الشيطان الحزن في نفسي ، ونفخ في نار اليأس والإحباط حتى احترقتُ من الداخل ، كنتُ أمشي خلف والدي إلى البيت أجر أقدامي من شدة الحزن ، والأفكار تعبث برأسي وتنهش قلبي بلا رحمة .. والله بدا الطريق طويلًا جدًا جدًا أكثر طولًا من الطريق إلى المسجد النبويّ الذي سلكناه … كنتُ لا أعرف كيف أخرج من دوامة الألم التي تشدني إلى قاعها بلا هوادة ،، وتعصف بي .. ملأ الحزن داخلي ووصل حتى حلقي ، ثم فجأة انبعث صوت عال جدًا جدًا من مكانٍ ما زلزلني والله … :
{ فإن مع العسر يسرًا * إن مع العسر يسرًا }
والله توقفتُ مكاني من شدة الصدمة ونظرت حولي لأتبين مصدر الصوت فإذا برجل يقف أمام كشك صغير يبيع فيه أشرطة إسلامية وكان يقوم بإغلاق صوت المسجل الذي بدا لي أنه فُتِح بخطأ منه ..!!
هذه الكلمات دمرت على الشيطان مابناه داخلي وفعلت في نفسي فعلها ، شعرتُ أن الله يكلمني ، وأنه عزّ عليه حزني وألمي ،، مع أني (يعلم الله) من أشد المقصرين في طاعته ،،
انسكبت الآيتان في روحي فأنعشتها فشعرتُ بها خفيفة بعد أن كنتُ أنوء بها وبجسدي معًا ، وشعرتُ بمشاعر مختلطة متدافعة انفجرت داخلي بسبب ماحدث لا يمكن وصفها ،،هذا الموقف لا يمكن أن يسقط من ذاكرتي ،، إنه محفور في وجداني وشاهد على إحسان الله بي ورحمته ..
إن الله لطيف بنا أيها المهمومين !!! إن الله رحيم !!! إن الله أرحم علينا من أمهاتنا !!!
لكننا لا نعرفه ،، لذلك نظن فيه ما ليس بأهله ..
اللهم اغفر لنا واعفُ عنّا واجعلنا من أحباءك وأهل معرفتك وتوقيرك ..
جزاك الله خير ، مقال يقرع القلب ، نفع الله بك.
جدا مؤثره اخت هند
هذه الايه ( تأكد ثقتنا في الله ان الله مع عبده اذا اخلص في حبه وعلم ان الله قريب منه فلا نغفل ان الله سيقضي حوائجنا ويفرج همومنا بالدعاء والثقه ان الله مفرج الهموم )
والله انها وقعت على الجرح حالي كحالك فقد مررت بظروف لايعلمها الاالله فاسال الله لي ولك التوفيق
جدا مؤثره ياهند
السلام عليكم اختي الكريمة
اما بعد …. فانا شاكرة لك مقالك الرائع وموضوعه اروع وهو حسن الظن بالله لا حرمك الله الاجر واتمنى ان تصلني مقالاتك لانني اهتم بقراءتها وان شاء الله تكوني دائما بخير اختك في الله
مقال في قمة الجمال ماشالله ولا يمل الشخص من تكرار قرأته هذا يثبت كذالك الحديث (انا عند ظن عبدي بي …)
مشكلة الناس اصبحت تدعي الحاسة السادسة في عالم التشائم واذا وقع الامر السيء كانهم يثبتون صدق احساسهم
سبحان رحمة رب ولطفة
تكرار الاية لك كانت كجرعة مهدئة من الله للاتكال عليه في اي محنة لان اذا خذلك الجميع فيكفي باان الله معك اقوى واكبر من كل شي
لافضفوك هند