جلسات اليوم الأول : الثلاثاء 27/1/1434هـ:
1- الجلسة الأولى بعنوان:
( الثوابت الوطنية السعودية في ضوء المحددات ، الشرعية، والتاريخية.)
عنوان المادة: اللقاء الخامس للخطاب الثقافي السعودي ( الثوابت الوطنية للخطاب الثقافي السعودي)
نوعها: لقاء ثقافي.
عنوانها: (غياب الاعتزاز وخلل المرجعية)
تاريخها: في الفترة من 27/1/1434هـ إلى 28/1/1434هـ
تنظيم: مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.
المحتوى:
بداية أشكر مركز الملك عبد العزيز على طرح هذا العنوان القيم, كما أشكر د.محمد السعيدي صاحب الورقة العلمية المطروحة في الجلسة, وما أود أن أطرحه أننا جميعا نعرف أن كل ثقافة كل أمة هي تجسيد لهويتها من لغة ودين وتاريخ, والعقيدة يكون لها دائما التأثير الأشمل واستحضر في ذلك مقولة آرنست باركر عرف الثقافة بقوله: (هي ذخيرة مشتركة لأمة من الأمم تجمعت لها وانتقلت من جيل إلى جيل خلال تاريخ طويل, وتغلب عليها بوجه عام عقيدة دينية هي جزء من تلك الذخيرة المشتركة والأفكار والمشاعر واللغة), إذن نؤكد أن العقيدة ستكون غالبة في كل الأحوال.
وحيث أننا في معرض الحوار حول (الخطاب الثقافي) فلعل أبرز الإشكالات التي يعالجها الخطاب الثقافي هي التوفيق بين الماضي والحاضر فإن أبرز التحديات التي تواجهه هي الانفتاح الحالي على الثقافات الأخرى, مما كشف لنا عن عدم التفريق بين التعايش مع تلك الثقافات والذوبان فيها والذي أراه أن الشعرة الفاصلة بين الاثنين هو (العزة) ومظاهر الاعتزاز بالثقافة الإسلامية غائبة للأسف في الخطاب الثقافي المحلي, وغياب الاعتزاز بثقافتنا الإسلامية سواء حدث ذلك بوعي أو بغير وعي, سيجعل الثوابت متغيرات وسنظل نستقبل كل ثقافة وافدة ونتلبس بها مع إيجاد مبررات وتسويغات شرعية موهومة, مدير الجلسة قال أن جميعنا مرجعنا الكتاب والسنة, لكن هل المرجع في الخطاب الثقافي المحلي الحالي هو الكتاب والسنة؟! أشك.
شاكرة لكم إتاحة الفرصة للمداخلة.