جلسات ..اليوم الثاني الأربعاء 28/1/1434هـ
الجلسة الثالثة بعنوان (اختراقات الثوابت الوطنية السعودية في الخطاب الثقافي)
عنوان المادة: اللقاء الخامس للخطاب الثقافي السعودي ( الثوابت الوطنية للخطاب الثقافي السعودي)
نوعها: لقاء ثقافي.
عنوانها: (المثقف المخترق للثوابت وآفة الفوقية التي كشفها الإعلام الجديد)
تاريخها: في الفترة من 27/1/1434هـ إلى 28/1/1434هـ
تنظيم: مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.
المحتوى:
تم تقديم ورقتين الأولى لـ د.هدى بنت دليجان الدليجان,والثانية لـ د.فوزية بنت بكر البكر
وقد كانت مداخلتي فيه حول (المثقف المخترق للثوابت وآفة الفوقية التي كشفها الإعلام الجديد)
ومضمونها كالتالي:
أشكر الدكتورة هدى والدكتورة فوزية على الطرح الذي أثلج صدورنا وما أود طرحه هو متعلق بالمخترقذاته لا الاختراق
أن يكون المخترق شخص عادي فقد يقبل ذلك منه, لأن مساحات المجهول لديه أوسع من مساحات المعلوم,
لكن الإشكال حينما يكون المخترق مثقف له حضور, ولسنا هنا نتحدث في اختراق ما اختلفنا فيه من الثوابت
نحن نتحدث عن ما اتفقنا عليه (عدم التعرض للذات الإلهية ومكانة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام),
حيث أنه وبالتحاور مع هذا النوع من المثقفين المخترقين لهذه الثوابت, برزت سمة أساسية رسخها الإعلام التقليد زمنا,
وهي سمة الفوقية والتعالي, سواء اعترف صاحبها بذلك أو لم, والمتأمل لحال المثقف في الشبكات الاجتماعية
التي شكلت أول مواجهة مع قناعات الناس الواقعية والحقيقية يجد أن هذا المثقف عانى من صدمه,
وقد تحدث عن مثل د.عبد الله الغذامي, حيث أتضح أن كل تلك القناعات التي كان يحتفظ بها هذا المثقف في برجه العاجي
لا علاقه لها بالواقع وبدلا من التراجع والاعتذار ظهرت تبريرات أقل ما يقال عنها أنها سخيفة وأن كان هناك وصف آخر فقل مؤلمة :
أ/فهذا المثقف لا يرى الأخذ باستفتاء الناس لأن المجتمع في نظره غير ناضج,
أذكر أني حضرت نقاش دار بين طالبات متوسط حول أسباب وارتدادات أمر ملكي بإعفاء إحدى الشخصيات,
مجتمع يناقش فيه طالبات المتوسط أوامر الإعفاء مازال غير ناضج!
ب/وهذا المثقف يرى أن حالة الاحتقان في الشبكات الاجتماعية المتولدة عن أعوام من الإقصاء والتجاهل والسيطرة على الإعلام التقليدي وغياب لثقافة الحوار الحقة ليست احتقان طبيعي بل همجية أفراد وأن الشبكات لا تمثل رأي المجتمع بل هي (عش دبابير)!!
ج/وهذا المثقف يرى أن الاستياء الشعبي من استفزاز المشاعر الدينية بالتعدي على الذات الإلهية ومكانة الرسول صلى الله عليه وسلم
ماهي إلا تأليب, لا يستحق التعاطي معه فيكتفي المسيء بإنكار علاقته بالحساب ويخرج شهرين سياحة يغيب فيها عن الأنظار
ثم يعود مرة أخرى بنفس الفجاجة في الطرح والتجاوزات.
غياب مراكز استطلاع الرأي وقياس الوعي غيبت الكثير من الحقائق
لكن يجب أن ندرك أن مستوى الوعي في المجتمع ارتفع وأن راعي الغنم سابقا أصبح يحمل شهادة جامعية الآن,
وأن استفزاز الغيرة الدينية بالتطاول على الثوابت سيجعلنا على فوهة بركان قد ينفجر يوما,
وأن التعبير الحر للمواطنين في الشبكات الاجتماعية يجب التعاطي معه بجدية كمؤشر لاهتمامات الرأي العام,
مبتعدين في ذلك عن سياسة حسني مبارك (سيب العيال يلعبوا).
اختم بوصية لمواطنة بسيطة قالتها لي قبل حضوري إلى هنا.. قالت :
( قولي لهم دامهم ما احترموا عقولنا على الأقل: اللي يسب الله ورسوله لايتركونه, ويفكونا من هالشبوك, ويحلون مشكلة الدجاج , نبي نعيش)