جلسات ..اليوم الثاني الأربعاء 28/1/1434هـ
الجلسة الرابعة بعنوان (رؤية مستقبلية لخطاب ثقافي سعودي ملتزم بالثوابت الوطنية)
عنوان المادة: اللقاء الخامس للخطاب الثقافي السعودي ( الثوابت الوطنية للخطاب الثقافي السعودي)
نوعها: لقاء ثقافي.
عنوانها: (رؤية مستقبلية لخطاب ثقافي سعودي ملتزم بالثوابت الوطنية)
تاريخها: في الفترة من 27/1/1434هـ إلى 28/1/1434هـ
تنظيم: مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.
المحتوى:
هذه توصية أقدمها كجزء من رؤية مستقبلية لخطاب ثقافي سعودي ملتزم بالثوابت الوطنية فيما يخص الإعلام:
ربما نختلف في بعض ما يمكن أن نطلق عليه ثوابت لكننا متفقين تماما في عدم المساس بالذات الإلهية ومكانة الرسول صلى الله عليه وسلم وضرورة الاهتداء بالمنهج الصحيح .
وحينما نريد أن نصل لرؤية مستقبلية لخطاب ثقافي سعودي ملتزم بالثوابت الوطنية فأول خطوة هي تطبيق ما أتفقنا عليه وهو ما يتفق أيضا مع السياسات العامة في هذه البلاد والإعلام ليس استثناء فقد نصت السياسة الإعلامية للملكة العربية السعودية وتحديدا في البند الثاني
(أن الإعلام سيحارب كل ما يضر بالمسلم عن طريق مناهضة التيارات الهدامة، والاتجاهات الإلحادية، والفلسفات المادية، ومحاولات صرف المسل1ضمين عن عقيدتهم، وكشف زيفها، وإبراز خطرها على الأفراد والمجتمعات.)
وما نحتاجه هو تحويل هذه البنود إلى إجراءات وأنظمة مطبقة فعليا لحماية الإعلام من سطوة الأفراد العاملين وسلطة المعلنين التي أدت إلى فرض أدلجتهم الخاصة على الإعلام المحلي وشمل ذلك انتهاكات للثوابت.
الإجراءات التي تحمي الإعلام من سلطة المعلنين غائبة ومشكلة مركز الحوار الوطني مع الإعلام الذي يعمد إلى تغييبه ليست مشكلة فردية بل هي مشكلة عانى منها وزير الإعلام نفسه حيث لم يستطع نشر توضيح في الصحيفة التي عمدت إلى فبركت تصريح حوله جعلته ينادي بتسمية أحد الشوارع بإسم الفنان طلال مداح, حيث لم يجد الوزير حلا سوى أن يستنجد بصحيفة إلكترونية لنشر التوضيح ولم نكن نعرفها قبل أن ينشر الوزير رابطها على صفحته في تويتر!
الإقصاء في الإعلام موجود, بأمر من المعلن ورئيس التحرير وبمباركة من المنتفعين من ذلك.
هذا ما لدي شاكرة لكم إتاحة الفرصة.
…………………
كتبته هند عامر