“حذرتك مرتين من الضحك في الفصل” قالها المعلم وهو ينهال ضرباً على طالب في إحدى مدارس المراحل المتوسطة بسوط (سايس خيل) دون أن يلقي بالاً لتوسلاته كما يظهر من فيديو قام بتصويره أحد زملاء الطالب المسكين. وأثار الفيديو، الذي انتشر بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ردود أفعال واسعة على “تويتر”، حيث طالب المغرد عبد الله الجوفان” بضرورة عرض أي مدرس قبل تعيينه على أخصائي نفسي للكشف على حالته النفسية، على اعتبار أنه سيكون مربي أجيال. وأكدت “حليمة” أن الضرب في المدارس ممنوع بقرار من وزارة التربية والتعليم و”كونه بوحشية فهذا جرم أعظم وأكبر”. وقال المغرد “Eng.Faisal”: ننتظر قراراً بفصله وتأديبه، فهذا يشوه سمعة التعليم وينفر الطلاب من المدرسة والحصص المدرسية. وكتبت “هند عامر”: ننتظر قراراً من إدارة التعليم بشأن هذا المجرم متى استعبد الطلاب وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً!”. و اعتبر ” DR ISSA “WAKED أن الحل يمكن فقط في تشديد العقوبة على المعلم الذي يلجأ إلى الضرب، خاصة مع تكرار مثل هذه الحوادث في مدارس المملكة، مضيفاً “على كثرة استخدام أساليب الضرب في المدارس إلا أننا لم نسمع عن عقوبة رادعة سوى “نقل المعلم من مدرسة إلى أخرى”. وشاركه “حمد اللي يعمِّم” الرأي بقوله: “كالعادة العقوبة أكيد ستكون نقلاً تأديبياً لا قوانين ولا محاكمات فقط نقل المشكلة من منطقة إلى أخرى هل هذا بلد أم شطرنج؟” ودعا عدد من المغردين إلى اعتماد تقنيات حديثة لمراقبة المعلمين الخارجين عن قرارات الوزارة، فيما قال المغرد “الشيخ بيل”: الجديد أنه في تصوير هذه الأشياء تصير دايم في المدارس من الأفضل أنهم يركبون كاميرات في الفصول”. وتساءل “أحمد وبس” متعجباً: تلقين وعذيب وترهيب للطلاب في المدارس ويريدون إخراج جيل حر قادر على التفكير والإبداع!”، فيما علقت المحامية والناشطة الحقوقية “سعاد الشمري” بالقول: لو كان ابني وحصل له ذلك ولم يدافع عن نفسه ويرد الجلد للمعلم لجلدته أنا أيضاً، هكذا ربيتهم من صغرهم الضرب انتهاك يجب رده”. وتساءل “بندر القطحاني”: كيف يمتلك هذا المعلم نهجاً تعليمياً وهو بهذا الأسلوب التأديبي الكاذب ليثبت شخصيته القبيحة.. وأي خطأ يستحق هذا التصرف.!!”. وكتبت “fatima”: المفروض نزعل لأنه ضربه ونزعل أكثر لأنه بسوط، الأخ في زريبة؟. من ناحيته رأى “محمد بن بدر آل سعود” أن الموضوع كان يتحرك ويصبح قضية رأي عام لو كان الحديث يدور عن أحد أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقال: “لو ننشر إشاعة ونقول إنه يعمل بالهيئة سيتحرك الموضوع ويصبح رأي عام، عسى أن يأخذ هذا الطالب حقه من هذا المعلم المجرم!”. في المقابل كان هناك من حاول تبرير سلوك المعلمين الذين يرتكبون مثل هذه الانتهاكات، أو ربما الإشارة إلى حقيقة واقعية مثل “سماحة الشيخ حكيم” الذي قال: في بعض المناطق في المملكة أولياء الأمور يروحون للمدرسين ويقولون لهم هذا ولدنا خذه لحم ورده عظم، سو فيه اللي يعجبك.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on email

هند عامر
روائية سعودية، متخصصة في الصحافة والنشر الالكتروني