في لقاء أخوي جمع الكاتبة السعودية أ.هند عامر مع نخبة نسائية رائدة وخبرات علمية من الأكاديميات ممن يحملن درجات علمية رفيعة في التخصصات الشرعية , قدمت الكاتبة أ.هند عامر كلمة بعنوان: (تأثير الإعلام على حلول قضايا المرأة .. قانون التحرش أنموذجا) وعرجت الكاتبة على أربعة محاور رئيسة:
1- أساطير المضمون الخمسة والأشكال الرئيسة للتظليل الإعلامي:
الأساطير وهي (الاختيار الشخصي, الحياد, الطبيعة الإنسانية الثابتة, غياب الصراع الاجتماعي, التعددية الإعلامية) , بينما الأشكال وهي (التجزيئية, الفورية)
2- تأثير الإعلام على نقاش قضايا المرأة:
وعددت بعضها مثل (تغييب التصور الكامل للمشكلة, تغييب منظومة الحلول المجتمعية المتعددة واختيار الأنسب, المناداة بالحلول الفردية, استخدام أسلوب البدائل السيئة ليختار الفرد الأقل سوء, تضييع الأولويات في ترتيب القضايا, تثبيط وتحييد العقول المؤهل باستخدام لغة الضجيج وسيل الأخبار,…)
3- موضة القوانين التي فرضها الإعلام … قانون التحرش أنموذجا:
تحدثت فيه عن الدور العلمي الرائد الذي يؤديه أعضاء مجلس الشورى وعدم الانتصار للقلة المتأثرة بالصراعات في المجلس, وتلاها قواعد في طرح القوانين كحل وخطورة كثرة القوانين, ثم عرضت إلى الأنظمة الخاصة بالجهات التي تعد ملزمة بإيجاد حلول للتحرش مثل الهيئة والجهات الأمنية, ثم ختمتها باستعراض لبنود التحرش التي تتعلق في مجملها بالتحرش في بيئة العمل ولا علاقة لها بالتحرش في الأماكن العامة, وعرجت على ما يستفاد من ذلك التحمس لقوانين لا نعرف بنودها.
4- الأدوار المناط بالمرأة الأكاديمية القيام بها في توعية المجتمع بما يتعلق بقضايا المرأة:
وصنفتها إلى نوعين:
1- الأدوار المباشرة في الإجابة على أسئلة الطالبات وربطها بأحداث الساحة وعرض الحلول العلمية المتزنة لها.
2- الأدوار الإعلامية ممثلة في وسائل التواصل الاجتماعي وتوظيفها في التوعية بقضايا المرأة.
هذا وحظيت الجلسة بمداخلات قيمة وثرية من الأكاديميات الحاضرات, وتولد عنها مقترحات وتوصيات قيمة تصب في خدمة المجتمع وبث الوعي بما ينعكس على الفرد والمرأة خاصة بكل خير.