في إحدى اللقاءات، قالت مديرة إحدى المنظمات غير الربحية التي تخصصت في تفريج كُرب الأسر المحتاجة: “يتم إعانة الحالة بعد نشرها في تويتر في أقل من دقيقة أحيانًا، وقد تمتد لبضعة ساعات في الحالات الصعبة، ولا تزيد على يوم إلا فيما ندر”!. هذا الرد كان كافيًا لرسم كل ملامح الذهول على وجوه الحاضرين لذلك اللقاء، فلم يخطر ببال أحد أن الثورة الرقمية، والي كان من نتاجها شبكات التواصل التي أتاحت التفاعل بين الأطراف المختلفة، ستقود في النهاية إلى تفريج كربة أسرة كاملة بتغريدات تضم بضعة كلمات!

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on email

هند عامر
روائية سعودية، متخصصة في الصحافة والنشر الالكتروني
One Response
والله كنت بحاجة لمثل هذا التنويه .. فبارك الله فيكم